استمارة التبرع للجمعية
                      


ملف كتيب الجمعية

 

 

Telephon : 1-700-70-15-50

نظمت جمعية"أمير  للتحديات" مساء ا10.12.2007 في مقهى فتوش في حيفا، مؤتمرا صحافيا، تبعه مسيرة إلى بيت الكرمة وأمسية هناك، وذلك تضامنا مع ذوي التحديات(الاحتياجات الخاصة). 

وخلال المؤتمر الصحافي شكر اسعد اسعد، رئيس الجمعية، كل من تعاون وتطوع بدون مقابل لإنجاح هذا اليوم، وقال: "تأسست الجمعية سنة 2005 لإعطاء اجابة لذوي التحديات، ولتغيير وضعهم، لأنه ليس بمقدور العائلة اليوم توفير المساعدات المطلوبة لهم".

واضاف اسعد:" نسبة أصحاب ذوي التحديات في المجتمع العربي تبلغ %17، بينما في المجتمع اليهودي تبلغ %8. إن الوضع الاقتصادي في مجتمعنا محدود، ولا يسمح بتقديم المساعدة الكافية لذوي التحديات، عدا عن أن المؤسسات لا تهتم كذلك بتحويل المساعدات ولا حتى المعلومات لنا". 

"
إن نسبة ذوي التحديات حتى سن 20 عاماً تبلغ %10. وثلث المجتمع الإسرائيلي يعتقد بان ولدا من مثل هذا النوع يشكل خطرا على المجتمع، في حين ان 54% من المجتمع العربي يعتقدون ان ذوي التحديات يشكل خطراً عليه. ولذلك علينا أن نعمل داخل المجتمع وهذا هو هدف الجمعية". 

وشرح خلال كلمته بأن الجمعية أقيمت كجمعية قطرية من اجل تقديم الحلول لأصحاب التحديات ضمن المجتمع، وليس داخل المؤسسات. وأضاف بأن: "%35 من ذوي التحديات لا يحصلون على حقوقهم، الأمر الذي يوفر على صندوق الدولة مئات ملايين الشواكل. وذلك بسبب عدم توفر المعلومات باللغة العربية، وعدم الوعي الكافي". 

وذكر خلال كلمته بأن خلال حرب لبنان حصل على مساعدات من الدولة %11، من ذوي التحديات فقط كونهم طالبوا بها، وان 11% منهم من العرب، أما الباقون من ذوي التحديات، فلم يحصلوا، بسبب عدم المعرفة والتفاصيل

وقسم أهداف الجمعية إلى 3 نقاط، وهي: العمل على أصحاب الاحتياجات ومساعدتهم؛ تدعيم مكانتهم ضمن ذويهم، وتمكينهم داخل العائلة؛ والعمل على تغيير نظرة المجتمع إليهم

وتحدثت المحامية سوسن زهر، من مؤسسة عدالة فشرحت عن حقوق أصحاب ذوي التحديات من الناحية القانونية، وقالت: "بان الوضعية القانونية تعترف بذوي التحديات، حيث أن القانون يضمن لهم حقوقهم ورفاهيتهم، ولكن العرب منهم، لا يحصلون على ذلك بسبب عدم الوعي لأسباب عديدة، منها العامل المؤسساتي غير المتوفر في مجتمعنا". 

وتحدث الدكتور محمد محاجنة، خبير في امراض الأعصاب وتطور الطفل في خدمات الصحة الشاملة( كلاليت) شارحا من ناحية طبية، الأسباب التي تؤدي إلى إنجاب اطفال من ذوي التحديات بسبب عدم التشخيص المبكر. وتحدث كذلك عن الأطر العلاجية غير المتواجدة تقريبا في المجتمع العربي. وخاصة لمن عمرهم فوق أل-20 سنة، وذلك بالمقارنة مع المجتمع اليهودي. وختم قوله بأن جمعية التحدي بإمكانها المساهمة في ذلك.

وفي سؤال وجهه مراسل" موقع بكرا" لمدير جمعية"أمير للتحديات"، اسعد اسعد، حول اقامة مركز للأولاد ذوي التحديات، اجاب: "الفكرة هي إقامة مركز يوم، لخدمة شباب من فوق سن أل-21، ذوي أصحاب وضعيات مركبة، مثل تحد جسماني أو عقلي أو الاثنين معا. وذلك كي يكون لديهم 3 أنواع خدمات. الأولى تلقي العلاجات اللازمة، ثانيا أن يعملوا، وثالثا أن يكونوا جزءاً من المجتمع. نحن نعمل على اقامة هذا المركز في حيفا، والآن لنا حديث مع مؤسسة لإعطائنا بناء بمساحة 500 متر مربع، ونحن نجرب أن نرمم هذه العمارة، من خلال اتصال مع شركات من اجل الحصول على تمويل من اجل هذا المشروع. ولدينا مشاريع أخرى مثل الخط الدافئ، كي يكون تواصل مع شبابنا وأهالينا من ذوي التحديات، لإعطائهم المعلومات من خلال الاتصال والتواصل الإنساني، وإعطائهم المعلومات من خلال التوعية، كي يحصلوا على حقوقهم. وهذا المشروع مبني على 3 أجزاء التوعية، والمعلوماتية والتواصل الإنساني ". 

وفي نهاية المؤتمر الصحافي، كان هناك معرض صور للشباب من اكسال. ومن ثم بدأوا بمسيرة نحو بيت الكرمة. حيث أقيمت هناك أمسية فنية، بمشاركة العديد من الفنانين.

وفي نهاية هذا اليوم" يوم التحدي"،قام شابان من مؤسسة رند في اكسال بالغناء.
(
المادة أعلاه اخذت من موقع بكرا)

المواقع التي نشرت عن برنامجنا
 موقع العرب          موقع بكرا    موقع ممكن    صوت العروبة    موقع ياهلا    موقع بيتنا